رسالة قطز الى هولاكو Lates

رسالة قطز الى هولاكو

رسالة قطز الى هولاكو. بسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملكنا أرضه، وسلّطنا على خلقه. بينما كان قطز يستعد بحماسة و يهيء جيش المسلمين لمواجهة طوفان التتار القادم، إذ برُسل هولاكو بين يديه يُخبرونه أن اللقاء سيكون أسرع مما يتخيل، وأن الحرب على وشك الحدوث.

رسالة سيف الدين قطز الى هولاكو from rohati.web.app

بينما كان قطز يستعد بحماسة و يهيء جيش المسلمين لمواجهة طوفان التتار القادم، إذ برُسل هولاكو بين يديه يُخبرونه أن اللقاء سيكون أسرع مما يتخيل، وأن الحرب على وشك الحدوث. وقرأ قطز فإذا فيها ما يلي: تعرف على رسالة هولاكو لقطز وكيف كان رده عليه.

من ملك الملوك شرقًا وغربًا القان الأعظم، باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء يعلم الملك المظفر قطز، الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم، يتنعمون بأنعامه، ويقتلون من كان بسلطا

وبينما قطز رحمه الله في إعداده وتجهيزه جاءته أربعة من رسل التتار برسالة عجيبة من هولاكو يعلن فيها الحرب عليه إن فكر في أي مقاومة، وكانت الرسالة تحمل تهديداً ووعيداً وإرهاباً، بينما كان قطز يستعد بحماسة و يهيء جيش المسلمين لمواجهة طوفان التتار القادم، إذ برُسل هولاكو بين يديه يُخبرونه أن اللقاء سيكون أسرع مما يتخيل، وأن الحرب على وشك الحدوث. من ملك الملوك شرقًا وغربًا القان الأعظم، باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء يعلم الملك المظفر قطز، الذى هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا.

أرسل هولاكو إلى المظفّر قطز يهدده قائلاً:

من ملك الملوك شرقًا وغربًا القان الأعظم، باسمك اللهم باسط الأرض ورافع السماء يعلم الملك المظفر قطز، الذي هو من جنس المماليك الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم، يتنعمون بأنعامه، ويقتلون من كان بسلطانه بعد ذلك، يعلم. وقرأ قطز فإذا فيها ما يلي: الذي يعلم به الملك المظفر الذي هو من.

بسم إله السماء الواجب حقه، الذي ملكنا أرضه، وسلّطنا على خلقه.

بدأ هولاكو رسالته بالتعظيم والتفخيم في ذاته قائلًا «من ملك الملوك شرقًا وغربًا، القان الأعظم، باسمك اللهم باسط الأر ض ورافع السماء يعلم الملك المظفر قطز، الذي هو من جنس المماليك، الذين هربوا من سيوفنا إلى هذا الإقليم. تعرف على رسالة هولاكو لقطز وكيف كان رده عليه. جاءت رسالة هولاكو مع أربعة من الرسل التتر تفيض تهديدًا ووعيدًا.

والطاعة له، وأن يسلموه بلدانهم دون مقاومة، وكان قد أرسل برسالة إلى سيف الدين قطز ينذره فيها ويحذره بالعواقب إن لم يدخل تحت طاعته ويعلن الولاء.